عائلة عيد إحدى العائلات المسيحية العريقة في مدينة عكا، وتعود جذورها بحسب ما وثّقته "هوية" حتى الآن إلى الجد الأعلى يوسف عيد، الذي أنجب ابنيه حنا ومخايل في مدينة الناصرة قبل أن تستقر العائلة نهائياً في عكا، حيث وُلد ابنه الثالث جبرايل. من هؤلاء الأبناء الثلاثة تفرعت بيوت العائلة التي لا تزال تحمل اسم عيد حتى اليوم.
من أبرز من تنتسب إليهم العائلة أسماء جبرايل عيد، التي تزوجت عام 1909 من السياسي السوري فارس الخوري، رئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء السوري الأسبق، لتصبح بذلك جدة الأديبة السورية كوليت الخوري. ومن الفروع الأخرى التي رصدتها الصحافة الفلسطينية في حينها، امتد نشاط أفراد من العائلة بين الطب والزراعة وامتلاك الأراضي والعمل المؤسسي، كما شغل بعضهم مواقع في الهيئات الأهلية بعكا قبيل النكبة.
مع نكبة عام 1948، تبعثر أبناء العائلة بين عكا وحيفا وبيروت، وامتد بعضهم إلى سوريا ومناطق أخرى، على غرار مسار آلاف العائلات الفلسطينية المهجّرة، وامتد أثر هذا التبعثر إلى أجيال لاحقة استقر بعضها في المهجر.
ما ورد في هذه النبذة يمثل ما تمكّنت "هوية" من توثيقه حتى الآن استناداً إلى سجلات النفوس العثمانية، وسجلات إحصاء اللاجئين الفلسطينيين، والأرشيف الصحفي الفلسطيني الرقمي، إلى جانب شهادات ونعوات معاصرة. ولا يزال البحث في تاريخ العائلة وفروعها الممتدة مستمراً، وتبقى بعض الحلقات - خصوصاً في الأجيال المبكرة وبعض الروابط بين الفروع - قيد التحقق والتوثيق.