| المقال |
في فناءٍ صغير تتوسطه شجرةٌ قديمة، كانت عائلة طلوزه تجتمع كل مساء. لم تكن الشجرة مجرد أغصانٍ وأوراق، بل ذاكرةٌ حية تحفظ الضحكات، والنقاشات الهادئة، والقرارات التي صُنعت بحب.
كبر الأبناء وتفرقت الطرق، لكنهم كلما عادوا وجدوا الظل ذاته يحتضنهم. هناك تعلّموا أن القوة في التكاتف، وأن النجاح لا يكتمل دون العائلة.
ومع كل موسم، كانت الشجرة تكبر… مثلهم تمامًا، ثابتة الجذور، متجددة الحياة.
|
| Preview Target CNT Web Content Id |
|