مؤسسة #هويّة | المشروع الوطني للحفاظ على جذور العائلة الفلسطينية
تجري مقابلة مع الحاجة رسميّة سرحان عزَّام
مواليد : الجِشّ ـ قضاء صفد / 1940
حلب – مخيّم النَّيرب
السبت 8 حزيران / جون 2026
ضمن فعاليات المشروع الوطني للحفاظ على جذور العائلة الفلسطينية وتوثيق الذاكرة الشفوية لجيل النكبة، واصل مندوب مؤسسة «هويّة» جولته في مخيم النيرب بتعدُّد القرى و المُدن الفلسطينية
حيث تمتّ المقابلة مع الحاجة
#رسميّة #سرحان #عزَّام
مواليد : قرية الجِشّ ـ 1940
وذلك لتوثيق شهادتها حول قريتها ومسيرة اللجوء التي عاشتها عائلتها إبان التهجير من الجِشّ
رغم الضعف الشديد بذاكرتها
تمَّ إجراء اللِّقاء بنجاح
في بداية اللقاء، قدّم فريق المؤسسة تعريفاً بمؤسسة «هويّة» ورسالتها في توثيق الذاكرة الشفوية الفلسطينية وحفظ جذور العائلات الفلسطينية للأجيال القادمة، كما جرى تدوين شجرة عائلة الحاجة رسميّة ابتداءً من جدها الأكبر ( )
بدأت الحاجة مسيرة حديثها بالتعريف بنفسها قائلةً : " أنا من الجِشّ
رسميّة سرحان عزَّام
مواليد : 1940 "
خرجت من فلسطين عمري ٧ سنوات تقريباً
معالم القرية :
أتذكّر منزل أهلي كأنّه أمامي ـ يا حسرتي عليه ـ مكوّن من غرفتين أو ثلاث
والدتي تعمل في المنزل طول النهار و تزرع في الحاكورة الخضار الأساسيّة للمنزل من خيار و بندورة ..
من عائلاتها : ( عزَّام ، أيُّوب ، زيدان، خلايلي ... )
عند سؤالي لها الحديث عن الجِشّ قالت بحكيلك كل شي
هي قرية صغيرة
والدي يعمل في زراعة الدخّان حيث كان يصفّط الدخّان و يجفّفه حتّى يصفرّ و يصفّفه و يبيعه في مدينة صفد
بُناها و عاداتها :
بها مدراس ، لم أدرس بها لصغر سنّي
نصف سكّانها إسلام و نصف سكّانها مسيحيّة و التعايش كان أخويَّاً بامتياز
بها معصرة زيتون حيث يعصروا بها الزيتون الذي يحوّشونه من أرضهم، و استرسلت الحاجة بالحديث عن زيتونها بأصنافها و زيتها ضمن الخوابي
أما عن أعراسها: فبدأت بالحديث عن ليلة الحِنَّاء و أكملت بالغناء مع التصفيق ( بالهنا يا إمّ الهنا يا هنيّة .... و التوت عيني على الشَّلبيّة )
أما عن الأكلات الشعبية المشهورة لأهالي الجِشّ الكُبّة
و تابعت الحديث عن صنع حلويّات العيد مع نساء القرية: ( العوّامة و المشبَّك )
مسيرة التهجير :
هُجِّرنا من الجِشّ بفعل قصف اليهود
طلعنا مشي عالأقدام يومين حتّى وصلنا قرية بنت جبيل ـ يا ويلي علينا ـ عطشنا بالطريق وما حدا يشرّبنا نقطة ميّ
قعدنا بلبنان فترة من الزمن و بعدها بالقطارات على حلب
نزلنا فورا على مخيم النيرب بالبركس رقم ( ١٠ ) و الجوع و البرد معنا
و والدي شقي كتير حتّى أمَّن علينا
حق العودة:
عند سؤالي لها بالتعويض عن مسقط رأسها الجشّ :
" ليش أبيعوا ، هادا منّي ، لا لا "
" بدي أرجع دغري ، والله لأروح حافية ، لأركض ركض "
" باخد معي أولادي لهناك "
في الختام رفعت يديها داعيةّ الله تعالى أن يفكّ الحصار و ينفّس الكرب عن أهالينا في غَزَّة
