| المقال |
تُعد عشيرة السياد (أو آل السيد) من العشائر العريقة التي يمتد نسبها إلى الأشراف (آل بيت النبي محمد ﷺ)، وتنتشر في عدة دول عربية، ولها ارتباط وثيق بعائلة سياج في فلسطين.
إليك أبرز الحقائق عن هذه العشيرة:
1. النسب والأصل
- الأشراف: يُجمع النسّابون على أن "السياد" هم من نسل الحسين بن علي رضي الله عنهما، وتحديداً من ذرية الإمام أحمد الرفاعي (المنسوب إليه الطريقة الرفاعية).
- لقب "السياد": جاء اللقب نسبة إلى جدهم الأعلى الذي كان يُلقب بـ "السيد"، وهو مصطلح يُطلق تاريخياً على من يتصل نسبه بالنبي ﷺ.
2. التوزع الجغرافي
- فلسطين (الخليل والقدس): استقرت فروع من السياد في مدينة الخليل منذ مئات السنين، ومنهم تفرعت عائلات مثل آل سياج وآل الفراج.
- الأردن: يتواجدون بكثرة في مناطق إربد (النعيمة)، وعمان، والزرقاء، ولهم ديوان عشائري نشط يجمع أبناء العشيرة.
- سوريا والعراق: تُعتبر بلاد الشام والعراق الموطن الأكبر لعشيرة السياد والرفاعية، حيث انتقلوا منها إلى فلسطين والأردن.
3. العلاقة بعائلة سياج
- تُشير المراجع التاريخية لمدينة الخليل أن آل سياج هم بطن من بطون عشيرة السياد.
- في الروايات الشفوية للعائلة، يُقال إن الاسم تحول بمرور الزمن من "السيد" أو "السياد" إلى "سياج" كلقب عائلي متميز في القدس والخليل، مع الحفاظ على الأصل العشائري المشترك.
4. المكانة الاجتماعية
- المشيخة الصوفية: عُرفت العشيرة تاريخياً بالتدين والعلم الشرعي، وبرز منها العديد من الشيوخ والعلماء الذين أشرفوا على "التكايا" والزوايا الدينية في فلسطين وسوريا.
- الترابط العشائري: تُعرف العشيرة اليوم بصلات القربى القوية، ويحرص أبناؤها على توثيق مشجرات النسب التي تربطهم ببقية فروع الأشراف في الوطن العربي.
باختصار: عشيرة السياد هي المظلة العشائرية الكبرى التي تنتمي إليها عائلة سياج، وهي عشيرة ذات نسب هاشمي شريف، لا علاقة لها بأي أصول أخرى غير عربية.
|
| Preview Target CNT Web Content Id |
|