مؤسسة #هويّة | المشروع الوطني للحفاظ على جذور
تجري مقابلة مع الحاج أحمد محمود البيطار
مواليد : مدينة صفد ـ 1946
حمص – مخيَّم العائدين
الجمعة 1 أيَّار / ماي 2026
( المقابلة الحادية عشر في مخيّم حمص )
بعد الانتهاء من مقابلة الحاج محمود عباس زيدان
و بعد التواصل مع الحاج أحمد البيطار ابن مخيم النيرب المقيم في حيّ عكرمة في مدينة حمص
تمّت زيارة الحاج أحمد محمود البيطار " أبو فادي " أخو الحاج علي محمود البيطار الذي أجرت المؤسسة معه المقابلة سابقاً في مخيم النيرب و ذلك في منزله الكائن في حيّ عكرمة جانب مخيم العائدين في حمص لإجراء المقابلة معه
تمَّ إجراء اللِّقاء مع ابن مخيم النّيرب الحاج أحمد محمود البيطار
ابن مدينة : صفد
و ذلك ضمن الجولة الإعلامية لمندوب المؤسسة أ. زياد غضبان مقابلاته في مخيم العائدين ـ حمص
تمت المقابلة مع الحاج عصر الجمعة
الأول من شهر أيَّار / ماي 2026
بدأ اللقاء مع الحاج أحمد محمود البيطار
مواليد : مدينة صفد 1946
وذلك ضمن فعاليات المشروع الوطني الهادف إلى توثيق جذور العائلة الفلسطينية وحفظ ذاكرتها الشفهية.
بداية المقابلة عرَّفنا عن المؤسسة و مهمّتها في توثيق الذاكرة الشفوية لكبار السن
توثيق الجذور العائلية
أعاد الفريق من جديد التعريف بمؤسسة «هويّة» ومنهجيتها في توثيق جذور العائلات الفلسطينية، والتأكيد على أحقيّتها في استملاك الأرض
و بداية الجلسة جرى تدوين شجرة عائلته ابتداءً من جدّه الأكبر ( علي )
بدأ اللقاء مع بالتعريف عن نفسه :
" أنا أحمد محمود البيطار
مواليد : 1946 - مدينة صفد "
خرجت و عمري 5 سنتين ، لا أعرف شيئاً عن صفد
معالم و بُنى صفد :
نقلاً عن والدتي
صفد مدينة كبيرة بها ناس من جميع الأطياف
منزل أهلي عبارة عن طوابق
من جيراننا : ( البستوني ، البيطار .... )
من القرى المحيطة ب صفد ( الجِشّ ، الخالصة ، كرم رشيدي ، عين الزيتون .... )
بها مدارس و جوامع و أكبرها الجامع الأحمر حيث يقع على مرتفع عالٍ من المدينة
تشتهر صفد بالزيتون و اللَّوز الذي وصفه أنَّه موصوف
و تابع عن مدارسها أنه لم يدرس بها لصغر سنّه هو و أخوه علي
أما عاداتها الصفديّة لباسهم مستّرين
كان تزفّون العريس و العروس على الخيل و يطوفون بهم في أرجاء المدينة
و تطرَّق إلى الأكلات الشعبية المشهورة لديهم ( الكبّة ، المغربيّة .... )
مسيرة الهجرة :
ذكر الحاج أنَّ والده استشهد في قلعة صفد مع ثوَّار فلسطين
و أكملَ أنَّه أثناء الهجرة كانت والدته تنقله من كتفها تارةً له و تارةً إخوته
و وصف رحلة العذاب ـ تعذّبنا و تدهورنا ـ
قعدنا بلبنان فترة بسيطة و من بعدها طلّعونا بالقطارات الغير نظيفة إلى سورية
نزلنا أول شي على على قرية الزّربة و بعدها على قرية العِيس و بعدها توجّهنا مدينة حلب و بعدها سكنت بالطَّبقة ٣٣ سنة وبعدها مخيم حندرات و في الثورة السورية عام ٢٠١١ التجأنا إلى حيّ عكرمة بجانب مخيم العائدين بحمص
حق العودة لا يقبل المساومة :
عند سؤالي للحاج عن التنازل عن مسقط رأسه صفد :
" كيف بدي أبيعه؟ يا ريت أرجعله "
" صفد هي دمّي ، و قلبي من جوّا جسمي "
" إذا تحرَّرت صفد برجع "
" الواحد بستغني عن بلده "
" بتمنّى أموت هناك "
" ما بتنازل عن حقّ العودة "
" بلدي صفد برجع عليها و بقعد فيها "
في خِتام المقابلة رفع الحاج يديه إلى السَّماء داعياً الله تعالى النَّصر لأهلنا في غَزَّة