القائد الشيخ حسن سلامة قائد القطاع الاوسط الرملة واللد يافا
حسن سلامة من مواليد قرية قولة وهو احد ابرز القيادة الفلسطينية، استشهد بتاريخ 2/6/1948، بعد اصابته بمعركة راس العين .التي نعيش ذكراها اليوم 31،ايار 1948
الشهيد حسن سلامه هو أحد قادة الثورة الكبرى ( 1936 – 1939) وحرب 1948، ولد في قرية قولة قضاء اللد 1913، اشترك في مظاهرات يافا الدامية عام 1933، وطاردته قوات الانتداب فلجأ إلى القرى يدعو أهلها إلى الثورة.
وعندما أعلنت الثورة الكبرى في مطلع أيار 1936 أسندت إليه قيادة منطقة اللد-الرملة – يافا، فخطط وقاد عدداً من العمليات العسكرية الناجحة ضد قوات الاحتلال البريطاني والمستعمرات الصهيونية مثل نسف خطوط السكك الحديدية وأعمدة الكهرباء وخطوط المواصلات وإحراق البيارات الصهيونية ونسف قطار اللد حيفا عام 1938، مع رفيقه محمد سمحان الذي استشهد في هذه العملية، والتي جرح فيها حسن سلامة نفسه، وتمكن من النجاة وأطلق لحيته كي يتخفى فدعاه الناس الشيخ وقد لازمه هذا اللقب حتى استشهاده.
بعد توقف أعمال الثورة الكبرى بناء على نداء الملوك والأمراء العرب، غادر فلسطين إلى لبنان وسوريا ثم العراق حيث التحق بالكلية العسكرية، واشترك في حركة الكيلاني وأسندت إليه قيادة (165) مناضلاً فلسطينياً، انضموا إلى الحركة العراقية في محاربة الانجليز، وبعد إخفاق الحركة وهروب قادتها، غادر العراق إلى تركيا ثم ألمانيا حيث أتم تدريبه على القتال وزرع الألغام.
وفي عام 1943 عاد إلى فلسطين جواً مع المناضل ذو الكفل عبد اللطيف وثلاثة من الألمان للاتصال بالقوى الوطنية وإشعال الثورة ضد الانجليز والصهاينة لكن قوات الاحتلال البريطاني اعتقلت ذو الكفل عبد اللطيف واثنان من الألمان وتمكن هو والألماني الثالث من الاختفاء في جبال القدس والانتقال إلى سورية.
عاد إلى فلسطين بعد صدور قرار التقسيم في تشرين الثاني 1947 وأسندت إليه قيادة القطاع الغربي من المنطقة الوسطى ثم منطقة القدس، بعد استشهاد القائد عبد القادر الحسيني في معركة القسطل.
خطط وقاد عدداً من المعارك الناجحة، وأصيب في رئته اليسرى، في معركة رأس العين شمال غرب القدس أثناء قيادته هجوماً مضاداً كاسحاً على مراكز العصابات الإرهابية الصهيونية في 31-5-1948، ونقل إلى المستشفى واستمر رجاله يقاتلون الأعداء بحماسة حتى طردوهم من رأس العين، استشهد القائد حسن سلامة يوم 2-6-1948 بعد أن علم بانتصار رجاله واندحار الأعداء عن رأس العين.
المصدر مشاغبات هشام ساق اللة
الموسوعة الفلسطينية
المراجع:
عارف العارف: النكبة، ج3، بيروت 1956.
عبد الكريم الكرمي: كفاح عرب فلسطين، دمشق 1965.
أكرم زعيتر: الحركة الوطنية الفلسطينية (1935 – 1939)، بيروت 1980.
تم تلوين الصورة بالذكاء الاصطناعي
الشيخ حامد سليم من أبناء الحاج سليم سلامه ولد في مدينة الرملة البيضاء عام 1931 تقريبا لم يذهب إلى المدرسة وهو صغير وفضل والده أن يبقى بجانبه ليساعده في أعمال الزراعة وطلب من إخوته الأكبر منه أن يعلموه ما يتعلمون في المدارس إلا أن ذلك لم يحصل وبقي عند الشيخ حامد رغبه شديدة في التعلم وبعد نكبة 1948 والهجرة من فلسطين وصل الشيخ حامد مع أهله إلى غزه وبسبب سؤ الأوضاع وتردي الحالة الاجتماعية وضياع الأوطان انكفئ أبناء الشعب الفلسطيني في مخيمات الشتات على العلم والتعلم وفتح في مدينة غزه معهد الأزهر الديني التحق الشيخ حامد في الأزهر ودرس الصفوف الدنيا وهو في مرحله متقدمه من العمر وكان متميزا في دراسته وعندما أنهى دراسته في معهد الأزهر حصل على منحه لإكمال الدراسة في جامعة الأزهر وكان عنده إصرار قوى لمتابعة الدراسة الجامعية رغم تقدم سنه وفعلا تخرج من جامعة الأزهر وهو في الثامنة والأربعون من عمره ثم ذهب إلى ليبيا وعمل بها لمدة ثمان سنوات وبسبب سؤ الأوضاع عاد من ليبيا وجلس فتره مع عائلته في مصر وقد عاني كثيرا لعدم وجود وظائف في مصر واستمر الوضع على هذا الحال حتى سمحت له الظروف السفر إلى اليمن بالتنسيق مع مكتب المنظمة كمزارع وعمل في اليمن إمام مسجد في مخيم صبرا وشاتيلا التابع لمنظمة التحرير ودرس في المعاهد الدينية في اليمن إلى أن أحيل على التقاعد وجلس في اليمن يرجو رحمة من ربه عاش معظم ايام حياته زاهدا طالبا للعلم كان قليل السفر قليل الحركة يقضى معظم وقته في القراءة داخل منزله كتب ملخصات عديدة ولكن بسبب ضيق الحال وعدم توفر الدعم بقيت ملخصاته مختبئة خلف الجدران ولم ترى النور للنشر عاش الشيخ حامد رحمة الله عليه مكافحا من اجل طلب العلم وأكمل باقي حياته مكافحا لطلب الرزق توفى في شهر يناير عام 2004 على مقربة من جامع الحي وهو ذاهبا لأداء صلاة الجمعة ومن ثمرة جهده ما ترك لنا بعد رحيله عنا أبناء وبنات متعلمين الدكتور بسام سلامه والأستاذ عدنان سلامه والمشرفة الاجتماعية ايمان سلامه والإدارية امال سلامه وزهرة البساتين حنان سلامه أم لثلاث شباب جامعيين ما شاء الله عنهم وثلاث صبايا متزوجات وسيدات فاضلات ولا يمكن ان ننسى السيده الفاضله ام عدنان التي ضحت براحتها وراحة ابناءها لاكمال زوجها مشواره العلمي فلها منا جميعا كل الحب والتقدير وحقا وراء كل رجل عظيم امرأه.
