| المقال |
قبل عام ودعت مدينة القدس .البلده القديمه أحد أبنائها. أللذي كان علمآ من أعلامها.وركنآ مميزآ من أركانها.وصرحآ في عالم التربية والتعليم.ومواطنآ محبآ مخلصآ متفانيآ .مؤمن بوحدة الصف.بعيدآ عن التعصب والتمييز العنصري.محبآ للجميع وفي حبه لم يستثني أحد.هذا ما عهدنا وما عرفناه.عن الأستاذ والمربي الفاضل.سمير زنانيري.ولا يسعني ألا أن أقول .قم للمعلم وفه التبجيلا.كاد المعلم أن يكون رسولا.وفي هذا اليوم يوم وداعك سجل يا تاريخ واشهدي يا سماء.لقد خسرنا الصدق والتواضع والوفاء والإنتماء.في رحيلك المبكر المؤلم عنا.يا أصدق وأخلص ما عرفته بلدتنا القديمه.خسرك إخوتك وخواتك.وأولادهم وبناتهم دون إستثناء أحد.وخسرك الأساتذه والطلاب.وخسرك كل محبيك في بلدتنا القديمه.ومن بعدك.لم يبقى للشمس دفء ولا نور.وأنطفا ضو القمر والنجوم.وماتت الإبتسامه وسكت الكلام.يودعك أحبابك يا غالي ولا ولن تكون ذكرى بل بالذاكره.وجهودك لا ولن تذهب سدى بل ستجد الأجيال تمشي على نهجك.لتكون الأفضل علمآ وإنتمائآ وحبآ للوطن .نتركك حبيبنا في أمان الله.وليجعل مثواك الجنه.مع الأبرار والقدسيين .للراحل عنا الراقد بالرب.الأب والأخ والأستاذ المربي الصالح الفاضل سمير زنانيري له الرحمه.ولجميعكم من بعده.طول البقاء والصبر والسلوان samer Samir Zananirii
منقول

|
| Preview Target CNT Web Content Id |
|