علم من بلدي
جمال إسكندر قعوار (19 ديسمبر 1930 - 24 يونيو 2013) شاعر ولغوي وأستاذ جامعي
ولد جمال إسكندر قعوار 19 ديسمبر 1930 في الناصرة ونشأ بها في عائلة مسيحية من الروم الأرثوذكس. تلقى دروسه الإبتدائية والثانوية فيها. ثم عمل معلماً للغة العربية في دار المعلمين العرب بحيفا، ثم التحق بجامعة حيفا وحصل على شهادته الجامعية الأولى في اللغة العربية وآدابها والتربية، ثم عمل مدرساً للغة العربية فيها. التحق بالجامعة العبرية في القدس وحصل على شهادة الماجستير في اللغة العربية. ثم جامعة تل أبيب وحصل على شهادة الدكتوراة وكانت رسالته للدكتوراة في موضوع إعراب القرآن وعلاقته بعلمي التفسير والنحو.
واصل مهنته التعليمه في حيفا، وعمل مدرساً للغة العربية وآدابها في كلية إعداد المعلمين العرب بها وفي جامعتها. دخل الصحافة وشغل منصب رئيس تحرير مجلة المواكب الثقافية.
يعد من رعيل الشعراء العرب الأوائل الذين برزوا بعد نكبة 1948 في فلسطين . في 17 نوفمبر 2006 نظمت رابطة الكتاب الفلسطينيين الداخل، في قاعة بيت الكاتب الجديدة في الناصرة، احتفالا تكريميا له.
توفي جمال قعوار في مسقط رأسه 24 يونيو 2013 عن عمر ناهز الـ82عامًا، وشيعت جثمانه فيها من كنيسة البشارة للروم الأرثوذكس فيها ودفن في مقبرة الروم.
مؤلفاته
من دواوينه الشعرية:
سلمى، 1956 أغنيات من الجليل، 1958
الريح والشراع،1973 غبار السفر، 1973
أقمار في دروب الليل، 1979 الريح والجدار، 1979
الجدار، 1981 ليلى المريضة،1981
بيروت، 1982 أيلول، 1985
زينب، 1989 الترياق، 1990
بريق السواد، 1992 لا تحزني، 1994
لوحات غنائية، 1995 مواسم الذكرى، 1996
شجون الوجيب، 1998 قصائد من مسيرة العشق، 2000
عبير الدماء، 2001 في مواسم الضياع، 2002
من كتبه: إعراب القرآن الكريم، 1987 عبير الياسمين، رواية، 1990
نحو فهم النحو، 1994
منقول من الباحثه حسنية غنايم
