( الاستاذ : اسماعيل الراس وجه وقلب صافي من مدارس المخيم)
كما هو معروف للجميع بأن معلم الرياضه يكون الاقرب لقلوب الطلاب في المدارس كون حصته المنفس الوحيد للهروب من ضغط تجارب العلوم ومعادلات الرياضيات ولكنة اللغه الانجليزيه واعراب اللغه العربيه وهكذا .
وهناك معلمين لهم دوما في التأثير على طلابه بالمحبة والحكمه والمواقف الانسانيه التي تتجلى في صور متعدده...
ومن ضمن هؤلاء بلا منازع استاذنا الفاضل( اسماعيل الراس - ابو ابراهيم )
الذي مازال يحتل محبه الطلاب أجيال بعد أجيال.
استاذنا اسماعيل الراس المولود في يافا عام ١٩٤٣ ليدرس هناك المرحلة الابتدائية والإعدادية وينتقل الى غزة ويدرس في مدرسة الشافعي للثانويه وانتقل بعدها الى لبنان دارسا بمعهد سبلين التابع لوكالة الغوث الدوليه.
وعاد مستقرا في الاردن وتم تعينه معلما في مدارس وكالة الغوث الدوليه المختلفه مستقرا ولسنوات طويله في مدرسة المخيم ومديرها المرحوم عبد الصمد ابو راشد .
اضافة الى عمله كان محبا للمخيم ومؤوسساته فكان احد اعضاء نادي الجليل المميزين حيث شارك في العديد من الهيئات التحضيرية ولجان النادي المختلفة منها الرياضية والاجتماعية ودرب فرق النادي بكرة القدم وكرة السلة في منتصف الثمانينيات مقدما الكثير للنادي وفرقه ولجانه المختلفة.
اسماعيل الراس:كان دائما مصدر طاقه ايجابيه ولم يعلم طلابه حركات رياضيه فقط بل يعلم الانضباط والاحترام وتحمل المسؤوليه والتأثير الايجابي في نفوس الطلاب وأولياء الامور.
وما زالت سيرته تروى باعتزاز بوصفه نموذجا للمعلم الذي يجمع بين الانتماء والرسالة الاجتماعيه.
(رحل استاذنا الفاضل في عام ٢٠١٣) وسط حزن كبير لمحبيه وناسه في المخيم والمناطق المحيطة به واربد المدينه والوطن الكبير وكل من عرفه لدماثة اخلاقه وطيبته المعهوده.
رحمه ربي واسكنه فسيح جناته.
(خرابيش: صلاح زكي ابو الهيجاء- ابو سيف
