علمتنا اللغة العربية ومفرداتها وسقتنا من بحر علمها أسمى مفاهيم العطاء والتضحية، فلا توجد ابجدية تكتب في رثاء الأم فالفاقدون لا يملكون سوى صورا وبقايا ذكريات لإطفاء نار الاشتياق بداخلنا
شهيرة مصطفی الترهي /عقيلان
من مواليد القدس
تلقت علومها في مدرسة خوله بنت الأزور من الصف الأول الابتدائيي إلى الصف الرابع الابتدائي ثم انتقت إلى مدرسة الروضة الحديثة ومديرتها المربية بهيجة الصالح فأنهت المرحلة الابتدائية وبعدها انتقلت إلى المدرسة المأمونية الثانوية للبنات ومديرتها المربية باسمة فارس حيث أنهت الصف الخامس ثانوي وتقدمت لامتحان الشهادة الثانوية العامة فحصلت على شهادة المترك.
التحقت بدار المعلمات الحكومية في رام الله بالقسم الأدبي- تخصص لغة عربية وكانت المديرة المربية أولغا وهبه وبعد سنتين حصلت على شهادة دبلوم وذلك في عام 1960/1961م.
خبرتها العملية:
عينت في مدرسة بنات الخليل الثانوية وكانت المديرة وداد ناصر الدين فدرست مادة الجغرافيا الفلكية للصف التوجيهي ومادة العلوم المنزلية للمرحلتين الاعداديه والثانوية لمدة عام
انتقلت للتدريس في المدرسة المأمونية الثانوية للبنات بالقدس فدرست مادة اللغة العربية لصفوف المرحلة الاعداديه والأول الثانوي بالإضافة إلى التربية الرياضية للصفوف الثانوية واستمرت في عملها هذا حتى عام 1967م استنكفت بعدها عن العمل بسبب تطبيق المنهاج الإسرائيلي على مدارس القدس وخلال عملها في المدرسة المأمونية الثانوية للبنات قامت بعدة نشاطات لامنهجية منها:
اليوم الرياضي في ساحات المدرسة وذلك في نهاية كل عام دراسي إذ عملت على تدريب الطالبات لمهارات رياضية متعددة منها كرة السلة- كرة ألطائره وتنس الطاولة وإعدادهن لمباريات مع مدارس بيت لحم – طولكرم- الخليل والقدس.
حضرت دورات رياضيه لتنس الطاولة أقيمت في رام الله وعمان بإشراف مدرب مصري.
اشتركت في مباريات تنس الطاولة التي أقيمت في عمان بين معلمات التربية الرياضية في المملكة الأردنية الهاشمية فأحرزت كأس وعدد من الميداليات.
بين عامي 1969-1981م عملت في مدارس وكالة الغوث الدولية في رام الله كمدرسة لمادة اللغة العربية للصفوف الاعداديه وفي أثناء ذلك أشرفت على عدة مهرجانات أقيمت في نهاية كل عام دراسي في المدرسة وكانت عريفة الحفل.
انتقلت بطلب من دائرة الأوقاف الإسلامية للعمل في المدارس الخاصة التابعة لها فعملت مدرسة في المدرسة النظامية الثانوية للبنات الثانوية ومديرتها ألمربيه علية نسيبة.وبقيت فيها حتى عام 1987م
نقلت بعدها للعمل كمشرفة على شؤون الطالبات في كلية الأمة بالقدس لمدة سنه ونصف ثم عادت ثانية إلى المدرسة النظامية الثانوية للبنات وبقيت على رأس عمها كمعلمة لمادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية حتى عام 2003 م حيث طلبت إحالتها إلى التقاعد.
متزوجة ولها ولدان
ابنها بروفيسور في الجامعه العبريه وابنتها حاصله على ماجستير علوم قرآن
أخذت المعلومات من المربية نفسها. وابنتها
والرائدات في التربية والتعليم
علمتنا اللغة العربية ومفرداتها وسقتنا من بحر علمها أسمى مفاهيم العطاء والتضحية، فلا توجد ابجدية تكتب في رثاء الأم فالفاقدون لا يملكون سوى صورا وبقايا ذكريات لإطفاء نار الاشتياق بداخلنا
