مؤسسة #هويّة | المشروع الوطني للحفاظ على جذور العائلة الفلسطينية
تجري مقابلة مع الحاجة هاجر عبد الرحمن الصّعبي " إم موسى حسن "
مواليد : عين غزال ـ قضاء حيفا / 1945
حلب – مخيم النيرب
الجمعة 21 آب / أغسطس 2026
ضمن فعاليات المشروع الوطني للحفاظ على جذور العائلة الفلسطينية وتوثيق الذاكرة الشفوية لجيل النكبة، واصلَ مندوب مؤسسة «هويّة» جولته التوثيقية لشهود النكبة
حيث انطلق إلى مدينة منبج شمال حلب لتوثيق كبار السن الفلسطينيين اللاجئين إلى منبج
و ذلك بالتنسيق مع أحد أبناء شهود النكبة هناك
حيث استقبلنا الأخ ماهر حسن بكل ترحاب و لهفة
و ذهبنا إلى منزل والده
و بعد الانتهاء من مقابلة والده الحاج داوود انتقلنا لإجراء مقابلة مع والدته الحاجة هاجر و هي أيضاً من أبناء عين غزال
تمت إجراء مقابلة مع الحاج
#هاجر #عبد الرحمن #الصّعبي
مواليد : عين غزال ـ قضاء حيفا / 1947
وذلك لتوثيق شهادتها حول مسقط رأسه عين غزال ومسيرة اللجوء التي عاشتها عائلتها إبان التهجير من قريتها
بداية اللقاء، قدّم فريق المؤسسة تعريفاً بمؤسسة «هويّة» ورسالتها في توثيق الذاكرة الشفوية الفلسطينية وحفظ جذور العائلات الفلسطينية للأجيال القادمة ، كما جرى تدوين شجرة عائلتها ابتداءً من جدّها الأكبر ( مسعد )
بدأت الحاجة المقابلة بالتعريف عن نفسها :
" أنا هاجر عبد الرحمن الصّعبي
مواليد : 1947 - عين غزال "
خرجت من فلسطين و عمري سنة واحدة
معالم عين غزال برواية والديها :
منزل أهلي بيت عربي وسيع كبير
مع جدتي
بها حاكورة صغيرة يزرع بها بندورة و خيار للمنزل
عائلاتها : [ أبو خشبة ، منصور ، مسعود ، الصّعبي ، حسن .... ]
وصفت الحاجة عين غزال بأنها جميلة جنة الله على الأرض
و سبب تسميتها بهذا الاسم لأن الغزلان تورد على مياهها العذبة الصافية
والدي يعمل في دكان في سوق القرية
البنى التحتية و العادات :
تحيط عين غزال عدة قرى منها : ( الطِّيرة ، الطَّنطورة ، جبع ، إجزم ... )
يوجد بها مسجد الشيخ شحادة ، الناس يتباركوا فيها
ثم انتقلت سهرات العيد و الكعك و الغربية
العرس يظل ٣ أيام كانوا مشهورين بالدبكة يلوّحوا بالمحرمة و المسبحة و الحطَّة
أما عند النساء ليلة الحناء كانت أجمل ما يكون مترافقة مع التصفيق و الأغاني الشعبية المشهورة عندهم
أما أشهر الأكلات لدى قريتهم : الملوخيّة
و حلوياتها : الهريسة و الزلابية
مسيرة التهجير :
هجم الصهاينة على القرية في الليل و النهار و لما اشتدّ القصف هاجر أهلي من فلسطين وكان عمري سنة حيث حملتني جدتي داخل ملابسها ( الخرج )و مشوا ٤ أيام و عن طريق الأردن ذهبنا إلى سورية حيث نزلنا إلى تل رفعت شمال حلب مكثنا هناك في بيوتها من ٤ إلى ٥ أشهر
و قد عانينا هناك من الأسى و خاصةً عندما ولدت والدتي في البرد و جاء المولود لونه أزرق من شدة البرد
حتى ساعدونا الجيران و غطُّوا أخي و أنقذوه من الموت
و بعد سنوات أتيت إلى منبج و تزوجت الحاج داوود
حق العودة لا يقبل المساومة :
عند سؤالي لها بالتعويض المالي لمسقط رأسها عين غزال أجابت بالرفض :
" ولا بمال الدنيا بتنازل ، بيتي هاد ... وطني ... أرضي "
" ما منتنازل عنو لو ملَّكوني الدنيا "
إذا تحرَّرت برجع ... ما بلاقي الواحد أحسن من أرضو و بلدو و بيتو
" الوطن غير شكل "
