سامر طلوزه يعبّر عن فخره واعتزازه بالانضمام إلى تحالف أسطول الحرية، وهي حركة تضامن إنساني دولية تأسست على مبادئ العدالة وحقوق الإنسان، وتهدف إلى إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة وتسليط الضوء على المعاناة الإنسانية لسكانه من خلال مبادرات سلمية يقودها متطوعون من مختلف أنحاء العالم.
انضمام سامر إلى هذا التحالف يأتي من قناعة راسخة بأن العمل الإنساني مسؤولية أخلاقية تتجاوز الحدود والجغرافيا، وأن التضامن الفعلي يبدأ بالمشاركة والدعم العملي للقضايا العادلة. يرى سامر في هذه الخطوة امتدادًا لقيمه الشخصية والإنسانية، وإيمانًا بأهمية الوقوف إلى جانب الشعوب المتضررة والدفاع عن كرامة الإنسان وحقه في الحرية والحياة الكريمة.
ويؤكد سامر أن هذا الانضمام ليس مجرد صفة أو انتماء، بل التزام إنساني وأخلاقي بالمساهمة، كلٌ من موقعه، في إحداث أثر إيجابي ودعم الجهود السلمية التي تسعى إلى العدالة ورفع الظلم ونصرة القضايا الإنسانية العادلة.