| المقال |
رجلٍ جمع بين الدعوة والعمل وبين خدمة دينه وخدمة أسرته فاستحق أن يكون مثالاً للعطاء والبذل والإخلاص .
يسرّنا أن يسلط الضوء هذا الأسبوع على أحد أبناء العائلة الذين عُرفوا بحسن الخلق وخدمة الناس والدعوة إلى الله ، وذلك تزامناً مع فرحته اليوم بزفاف نجله ،،،،
الحاج الشيخ سامي صالح أبو ذياب
" أبو أنس"
وُلد الشيخ سامي في بلدة سلوان عام 1970م ، وتلقى تعليمه في عدد من المؤسسات التعليمية ، فدرس المرحلة الابتدائية في مدرسة الفرير ، ثم أكمل المرحلة الإعدادية في مدرسة دار الأولاد ، وانتقل بعدها إلى مدرسة اليتيم العربي حيث تعلم مهنة النثريات وصقل مهاراته المهنية .
ومنذ عام 1995م انخرط في ميادين الدعوة إلى الله تعالى ، ولم يحصر جهوده الدعوية في بلده أو بين أبناء مجتمعه فحسب ، بل حمل همّ الدعوة إلى الله حيثما حلّ وارتحل ، فتنقل بين عدد من البلدان الإسلامية وغيرها مشاركاً في أعمال الدعوة والتذكير بالله تعالى ، ناشراً للكلمة الطيبة ومؤمناً بأن رسالة المسلم لا تعرف حدوداً ما دام قادراً على أن يدل الناس على الخير ويعينهم على الطاعة والهداية .
وعُرف الشيخ سامي بحبه للمساجد وارتباطه بها وحرصه على عمارتها بالصلاة والذكر والتعليم إلى جانب سعيه في طلب الرزق الحلال من خلال عمله في مجال المواسير ( التمديدات الصحية ) جامعاً بين مسؤوليات الأسرة وواجب الدعوة
مصداقاً لقول النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم "من غدا إلى المسجد أو راح أعدّ الله له نزلاً في الجنة كلما غدا أو راح".
واليوم يفرح الشيخ سامي بزفاف نجله العريس أنس ، بعد سنواتٍ من العطاء والتربية وبذل الجهد في تنشئة أبنائه ورعايتهم وهي فرحةٌ يشاركها معه الأهل والأحبة وأبناء العائلة سائلين الله تعالى أن يتمم هذه الفرحة على خير وأن يبارك للعريسين ، وأن يجعلهما من أهل المودة والرحمة والسعادة .
مجلس عائلة ابوذياب
القدس - سلوان

|
| Preview Target CNT Web Content Id |
|