مؤسسة #هويّة | المشروع الوطني للحفاظ على جذور العائلة الفلسطينية
تجري مقابلة مع الحاجة آمنة يوسف دياب" إم محمد حسن "
مواليد : عرب الرَّمل ـ قضاء عكَّا / 1942 حلب – مخيّم النَّيرب
الجمعة 31 تمُّوز / جولي 2026
ضمن فعاليات المشروع الوطني للحفاظ على جذور العائلة الفلسطينية وتوثيق الذاكرة الشفوية لجيل النكبة، واصلَ مندوب مؤسسة «هويّة» جولته في مخيم النيرب بتعدُّد القرى و المُدن الفلسطينية حيث تمتّ المقابلة مع الحاجة #آمنة #يوسف #دياب مواليد : عرب الرَّمل ـ قضاء عكَّا / 1942 وذلك لتوثيق شهادتها حول قريتها ومسيرة اللجوء التي عاشتها عائلتها إبان التهجير من قريتها بعد تنسيق الموعد مع ابنها أبو باسل.
تمَّ إجراء اللِّقاء بكل شوق و حبٍّ لذكريات فلسطين و ذلك في منزلها في بداية اللقاء، قدّم فريق المؤسسة تعريفاً بمؤسسة «هوي» ورسالتها في توثيق الذاكرة الشفوية الفلسطينية وحفظ جذور العائلات الفلسطينية للأجيال القادمة، كما جرى تدوين شجرة عائلة الحاجة رسميّة التي ترجع أصولها إلى حمولة ( العودة )
بدأ اللقاء معها بالتعريف عن نفسها : " أنا آمنة يوسف دياب مواليد : عرب الرَّمل ـ 1942 " خرجت من فلسطين و عمري ٧ سنوات تقريباً
معالم عرب الرَّمل و بناها : منزل أهلي من غرفتين فيها حاكورة يربُّوا بها بقر و غنم و دجاج
من عائلات قريتهم : [ أبو حرش ، الخضراء، شبابو ، ابراهيم ، قاسم .... ]
كان والدي يعمل فلاح ملَّاك لأرضه يزرع الفواكه و غيرها
آخر حياته وقع على رجليه جسر حديد و ذهب لكي يتعالج في نهاريا و بعدها توفَّاه الله
وصفت الحاجة أن مدينة عكا قريبة على قريتهم حيث كانت جدتها تضع الحليب على رأسها و تذهب مشياً للمدينة و تبيع الحليب هناك
و استرسلت الحاجة عن الزيتون و بركتها و خيراتها حيث كانت الشجرة تحوّش أكثر من ٥٠ كيلو و يعصروها بمعاصرها و تجلب حوالي خابية كاملة من الزيت الزيتون
العادات والتقاليد: بدأت بالأعراس التي تظل لعدة أيام ووصفت ليلة الحِنَّاء بها مدراس و جوامع بها مضافة كبيرة لمختارها ( جمعة ) حيث مازالت قائمة بضيافتها حتى بعد وفاته
أما في الأعياد كانوا يذهبوا إلى مدينة عكَّا ليلعبوا بمراجيحها و يباتوا فيها عدة أيام
أما عن لباسهم: الرجال: كلَّابيّات ، قمباز ، حطَّة فلسطينيّة
النساء : فستان طويل
مسيرة التهجير : طلعوا أهلي من الصيغة من فعل وأصوات القصف و خصوصاً بعد سماع مجزرة دير ياسين و عندها صار اليهود يقتلوا كل شخص عمبشوفوه
وقتها أخد جدي البقرة و الرزق إلي عندو
أخوي ركب على ظهر الحمار إلي كان لخالي
مشينا على لبنان و من هناك بالقطارات على سورية ، نزلنا على حماه و ضلينا نتنقل من جامع لجامع و بعدها على معسكر ب قرية الشّرفة و بعدها على قرية قمحانة و بعدها على قلعة حماه و آخر شي على مخيم العائدين بحماه
و بس صار عمري ٢٠ سنة تزوجت من مخيم النيرب
حق العودة لا يقبل المساومة : عند سؤالي لها بالتعويض عن مسقط رأسها عرب الرَّمل أجابت رافضةً : " لا ، الواحد إلو بيت يتآوى فيه ببيعوا "
" روحنا فلسطين، علوَّاه أرجعلها بقول هلَّأ قبل بكر "
" هادا حقّي بدّي إيَّاه "
" فلسطين هي القلب و العقل و الدنيا كلها و إلي فيها "
" إذا تحرَّرت برجع هلأ قبل بكر "
" بوصّيكم تمسّكوا انتو الأمل "
