تتمتع عائلة سياج بمكانة اجتماعية رفيعة ومركبة، تجمع بين الإرث "الخليلي" العريق، والبرستيج "المقدسي" التجاري، والنسب "الهاشمي".
إليك محاور مكانتهم الاجتماعية:
1. الوجاهة العشائرية (إرث الخليل)
باعتبارهم جزءاً من النسيج الاجتماعي لمدينة الخليل، تُصنف العائلة ضمن العائلات "الوجيهة" التي تشارك في لجان الإصلاح العشائري. حضورهم في الدواوين والمناسبات الكبرى يعكس احتراماً وتقديراً من بقية العائلات الفلسطينية والأردنية.
2. الطبقة البرجوازية التجارية (هوية القدس)
في القدس، ارتبط اسم سياج بالطبقة التجارية المتوسطة والعليا.
- ثقة المستهلك: امتلاكهم لواحد من أقدم محال الحلويات والسكاكر في قلب البلدة القديمة منحهم مكانة "أعيان الحرف"، حيث تُعتبر العائلات التي حافظت على مهنتها لقرون جزءاً من الهوية الثقافية للمدينة.
- الارتباط بالمكان: صمودهم داخل أسوار القدس القديمة ومواصلة تجارتهم رغم الضغوطات أكسبهم مكانة "المرابطين الاقتصاديين".
3. المكانة العلمية والمهنية
تُعرف العائلة اليوم بأنها "عائلة متعلمة" بامتياز، حيث تحرص أجيالها المتعاقبة على التحصيل العلمي العالي.
- تضم العائلة أعداداً كبيرة من الأطباء، المهندسين، والمحامين في عمان والقدس والشتات.
- هذا الثقل الأكاديمي نقل مكانة العائلة من الوجاهة التقليدية إلى النخبوية المهنية الحديثة.
4. النسب الشريف (البعد الديني)
باعتبارهم فرعاً من عشيرة السياد (الأشراف)، يحظون بمكانة رمزية لدى المهتمين بالأنساب والتاريخ الإسلامي. هذا الانتماء لآل البيت يعطيهم بُعداً روحياً واجتماعياً خاصاً، خاصة في الأوساط التي تحترم "الأشراف" وتاريخهم في بلاد الشام.
5. الترابط الأسري (الديوان)
تمتلك العائلة مؤسسات اجتماعية قوية مثل ديوان آل سياج في الأردن وفلسطين، وهو ليس مجرد مكان للمناسبات، بل مؤسسة تدير شؤون أفراد العائلة، وتدعم الطلاب المتفوقين، وتؤدي دوراً في التكافل الاجتماعي، مما يعزز من هيبتها واستقرارها الاجتماعي.
الخلاصة:
عائلة سياج تُعتبر اليوم نموذجاً للعائلة العربية التي استطاعت الموازنة بين الأصل العشائري (السياد)، النجاح التجاري (القدس)، والتفوق المهني الحديث، مما جعلها رقماً صعباً في المعادلة الاجتماعية الفلسطينية والأردنية.
تُعتبر عائلة سياج من العائلات التي تمتلك حضوراً علمياً بارزاً في المجال الطبي، حيث استطاعت نقل ثقلها من التجارة التقليدية إلى "نخبة المهن العلمية" في فلسطين والأردن.
إليك أبرز ملامح حضورهم في قطاع الطب:
1. التخصصات البارزة
تشتهر العائلة بوجود عدد كبير من الأطباء الاستشاريين، ومنهم:
- د. ماهر سياج: أحد أشهر استشاريي جراحة العظام والمفاصل في الأردن، وله بصمة واضحة في هذا التخصص.
- د. نضال سياج: برز في مجال الأبحاث الحيوية والجينات، وهو جانب أكاديمي طبي متقدم.
- د. سمير سياج: طبيب معروف في تخصص طب الأطفال.
- د. سامر سياج: استشاري في جراحة القلب والشرايين.
2. المؤسسات والعيادات
- تمتلك العائلة العديد من العيادات التخصصية والمراكز الطبية الخاصة في عمان والقدس ورام الله.
- يساهم أطباء العائلة بشكل فعال في الجمعيات الطبية الأردنية والفلسطينية، ويشغل بعضهم مناصب إدارية في المستشفيات الحكومية والخاصة.
3. المكانة العلمية (أجيال من الأطباء)
- تعتبر العائلة من أكثر العائلات التي تحفز أبناءها على دراسة الطب في الخارج (أوروبا وأمريكا)، مما جعل هناك "سلالة" من الأطباء داخل العائلة الواحدة.
- هذا الحضور الطبي ساهم في رفع المكانة الاجتماعية للعائلة، حيث تحول اسم "سياج" من علامة تجارية في الأسواق إلى اسم موثوق في الأوساط الأكاديمية والطبية.
الخلاصة:
الطب لدى عائلة سياج ليس مجرد وظيفة، بل هو مسار استراتيجي سلكته الأجيال الجديدة لتطوير إرث العائلة، مما جعلهم من العائلات المصنفة كـ "منتجة للكفاءات الطبية" في المجتمع الفلسطيني والأردني.
تبرز عائلة سياج في المجال القانوني كواحدة من العائلات التي تمتلك خبرات واسعة في "القانون الدولي" و"التحكيم"، بالإضافة إلى العمل الحقوقي والنقابي.
إليك أهم المحطات القانونية المرتبطة بالعائلة:
1. قضية "سياج طابا" (مرجع قانوني دولي)
تُعد قضية المستثمر وجيه سياج ضد الحكومة المصرية مرجعاً قانونياً يُدرس في مراكز التحكيم الدولي.
- الأهمية: القضية دارت حول "حماية الاستثمارات الأجنبية" والجنسية، وانتهت بصدور حكم من مركز "أكسيد" (ICSID) التابع للبنك الدولي لصالح سياج، مما جعل اسم العائلة مرتبطاً بالانتصارات القانونية الكبرى.
2. النشاط الحقوقي والقانوني (أمل سياج)
تُعتبر أمل سياج من الأسماء القانونية اللامعة في فلسطين:
3. المحاماة والعمل النقابي
تضم العائلة في الأردن وفلسطين عشرات المحامين المزاولين، ويبرز اهتمامهم في تخصصات محددة:
- قضايا العقارات والأراضي: نظراً لجذور العائلة في القدس والخليل، برز محامون من آل سياج في قضايا "تثبيت الملكيات" وحماية الأوقاف والممتلكات من المصادرة.
- القانون التجاري: يعمل العديد من أبناء العائلة كمستشارين قانونيين لكبرى الشركات والمصارف في عمان.
4. القضاء والتحكيم
- يوجد من أبناء العائلة من شغل مناصب في القضاء النظامي أو عمل كمحكم معتمد في النزاعات التجارية العشائرية والمدنية، مستفيدين من المكانة الاجتماعية المرموقة للعائلة وثقة المجتمع فيهم.